السبت، 30 مايو 2015

كالظل أنت

كالظل أنتِ، تختبئين في الظلام و تظهرين في النور ،  كأنكِ حياة تود النور فقط ،  تفضل التفاؤل ، تحب البياض و تخفي ما تبقى منها في الظلام  ، تختبئ هناك بعيدا تظهر بشروق الشمس لتبتدأ صفحة جديدة ، تؤمن بأن ظلامها لم يكن موجود ، سواد خطوطها لم يكتب ، لم يدون كفاية لتتذكر أن لولا البياض ما وجد السواد ، و لولا السواد ما تلوث البياض ، غروبها كقطعة مفقودة من  حياتها ، يحومها الغموض تحاول بشتى الطرق أن تخفيها ،  فقط لأنها تعلم ما هي إلا  إبتداء مرحلة إطفاء نورها و حلول ظلامها ،  مرحلة  ظهور تشاؤمها و إختباء تفاؤلها ، مرحلة ظهور الحقيقة  ،  و سقوط السراب . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إنتهيت .

 لم آعد آرغب بالكتابة كالماضي ، و كآني فقدتُ كلماتي و ضاعت حروفي مني ، لم آعد آعلم هل ما اكتب له و به حقيقة آم خيال ، حقيقتي لم تكن واقع ب...